mercredi 5 novembre 2014

" من أحوال بعض الصحابة رضي الله عنهم في إجابة الدعاء

أ- سعيد بن زيد رضي الله عنه :



* عن عروة بن الزبير رضي الله عنهما قال : إن سعيد بن زيد خاصمته أروى بنت أوسٍ إلي مروان بن الحكم، وادعت أنه أخذ شيئًا من أرضها، فقال سعيد : أنا كنت آخذ من أرضها شيئًا بعد الذي سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : ماذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : «من أخذ شبرًا من الأرض ظلمًا؛ طوقه يوم القيامة إلي سبع أرضين» فقال له مروان : لا أسألك بينة بعد هذا .



فقال سعيد : اللهم إن كانت كاذبة؛ فأعم بصرها، واقتلها في أرضها، فما ماتت حتى ذهب بصرها، وبينما هي تمشي في أرضها إذ وقعت في حفرة فماتت، وكانت تقول : أصابتني دعوة سعيد (رواه البخاري ومسلم) .



ب- سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه :



* عن جابر بن سمرة رضي الله عنه شكا أهل الكوفة سعدًا إلي عمر رضي الله عنه فعزله، واستعمل عليهم عمارًا رضي الله عنه .



فشكوا حتى ذكروا أنه لا يحسن الصلاة، فأرسل إليه، فقال : يا أبا إسحاق، إن هؤلاء يزعمون أنك لا تحسن الصلاة .



قال سعد : أما أنا، والله، فإني كنت أصلى بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخرم عنها، أصلي صلاة العشاء، فأركد في الأوليين وأخف في الأخريين .



قال عمر : ذلك الظن بك، يا أبا إسحاق .



فأرسل معه رجلاً أو رجالاً إلى الكوفة، فسأل عنه أهل الكوفة، ولم يدع مسجدًا إلا سأل عنه، ويثنون عليه معروفًا، حتى دخل مسجدًا لبني عبس، فقام رجل منهم يقال له : أسامة بن قتادة، يكنى : أبا سعدة، قال : إذ نشدتنا، فإن سعدًا كان لا يسير بالسرية – أي لا يسير مع الجيش للقتال – ولا يقسم بالسوية، ولا يعدل في القضية .



قال سعد : أما – والله – لأدعون بثلاث : اللهم إن كان عبدك كاذبًا وقام رياءً وسمعةً، فأطل عمره، وأطل فقره، وعرضه للفتن .



قال : فكان بعد ذلك إذا سئل، يقول : شيخ كبير مفتون، أصابتني دعوة سعد .



قال عبد الملك بن عمير : فأنا رأيته بعد أن قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر، وإنه ليتعرض للجواري في الطرق يغمزهن (رواه البخاري ومسلم) .




الموضوع الأساسي: " من أحوال بعض الصحابة رضي الله عنهم في إجابة الدعاء

المصدر: منتديات عروس





via عروس http://ift.tt/1Gs8lBM

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire